القصة
تسكن السيدة رجاء عائلتها في خيمة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة ضمن مخيمات عرسال، يعيشون أسوء الظروف وفي حاجة كبيرة، يعمل زوجها بإجرة زهيدة بالكاد تكفيهم لقوت يومهم، وتراكمت عليهم الديون بعد أن أجرى طفلهم عمر عملية مكلفة، غير قادرة العائلة على سد ديونها والناس تطالبهم كل يوم، فلجأوا إليكم لتكونوا عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.