القصة
بعد وفاة والد فاطمة، انتقلت والدتها وأربعة من إخوتها إلى العيش معها في قبوٍ يخترق البردُ جدرانَه، فلا تجدُ الأسرة ما يردُّه عنهم، فلا فرش في القبو ولا مواد تدفئة، لا يوجد سوى حصيرة واحدة وبعض الإسفنجات، زوج الأخت فاطمة هو المعيل الوحيد للأسرة، ولكنه انقطع عن العمل منذ مدّة مما ترك عائلته تقاسي ظروفا معيشية قاهرة، تبرعاتكم قد تكون سببا في التخفيف من معاناتهم هذا الشتاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.