القصة
الخالة فاطمة سيدة من مواليد ١٩٥٨، تهافتت عليها الأمراض من (سكر وساد وشلل نصفي) إضافة إلى الفقر والتهجير الذي لن تصفه حروف، فهي كسيرة لا معيل لها سوى الله الذي سخرَّكم لتجبروا كسرها، إن أمنا بحاجة لمن يساعدها في تأمين "كرسي عجزة"، لها كونوا الدواء لآلامها فليس لها سواكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.