القصة
ملهم شاب في عمر الزهور لم يرَ من عمره هذا سوى الهم والشقاء، فهو المعيل الوحيد لأسرته المؤلفة من أربعة عشر فرداً! وبدخله الزهيد يحاول جاهداً تأمين لقمة العيش لهم لكن بعد إصابته بالتهاب المسالك البولية لم يعد يستطيع العمل وبقيت عائلته الكبيرة دون دخل! فهو لا يملك تكاليف علاجه، لم يعد له حل سوى اللجوء لأهل الخير علهم يساعدوه ليستطيع العمل وتأمين قوت عائلته من جديد، فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.