القصة
"بعد ما افترقنا أنا وزوجي ضلت مسؤولية البيت وبنتي وأهلي علي عايشة أنا وأمي وأبي المسنين ، صار علينا ديون كتير وما في أي مدخول" هكذا حدثتنا الخالة بيان ودموعها تنهمر على وجنتيها ونظرات العجز بدت جليّةً في عينيها، فهي المعيل الوحيد لأبويها وطفلتها، تعيش في منزل متهالك لا تملك حتى إيجاره في ظروف معيشية سيئة معتمدةً على الاقتراض ومساعدات أهل الخير فدخلها معدوم، بعد تراكم الديون على عاتقها لم يبقَ بيدها حيلة سوى اللجوء لأهل الخير علهم يساعدونها فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.