القصة
بعد استشهاد زوج الخالة زينب أصبحت حياتها وحياة عائلتها جحيماً، حيث اضطر ابنها لترك المدرسة وتحمل مسؤولية تفوق عمره الصغير ليعيل عائلته، فأصبح يعمل مقابل مبالغ زهيدة لا تكفي حتى إيجار منزلهم الذي يفتقر أدنى مقومات الحياة؛ ومما زاد ثقل الحمل عليهم هو استشهاد زوج ابنتهم وانتقالها للعيش معهم وبالتالي ازدادت مصاريفهم وازداد عجز الخالة زينب أمام كل ما حدث لهم من مصائب، تراكمت عليهم الديون وهم بحاجة إلى بعض أساسيات المنزل فلم يجدوا بداً من اللجوء لأهل الخير فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.