القصة
الأخت ناهد من 1986، تهجرت مع عائلتها من بلدتها في ريف إدلب إلى تركيا، لتعيش ضمن ظروف معيشية عادية، لكن وباء الجدري أصاب عائلتها فاضطر معيل الأسرة إلى ترك عمله، كما أن أطفالهم تركوا مدرستهم بسبب هذا المرض، وهم بحاجة إلى تغيير فرش منزلهم للتخلص من هذا الوباء. فهل من متبرع لهم يخفف عنهم ما نزل بهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.