القصة
بدأت حكاية الألم والمعاناة عندما أصيبت آية أثناء القصف إصابة بالغة في قدمها أدت إلى تحويلها إلى تركيا وبتر قدمها. في تلك الآونة أصيب أيضا زوجها برأسه، ليتشاركا الألم النفسي والجسدي، فكلاهما عاجز عن العمل لتأمين حياة كريمة لطفلتيهما، فالزوج بسبب إصابته يعمل بشكل متقطع وبأجر زهيد كعامل تنظيف في إحدى المناشر، بالكاد يستطيع تأمين احتياج عائلته، وهم يعيشون في منزل أرضي شديد البرودة، وغير مهيَّأ لعواصف الشتاء، ويفتقر إلى وسيلة التدفئة وبعض الأثاث. تبرعكم الكريم يهوّن عليهم مصابهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.