القصة
أصيب الأخ خالد عام ٢٠٠٩ بعينه نتيجة تطاير نثرات من الحديد أثناء عمله، وبسبب القصف والحرب قرر اللجوء مع عائلته لتركيا، لتبدأ رحلة المعاناة ففي دول اللجوء اضطر إلى العمل رغم ما حلّ به لتأمين حياة كريمة لعائلته، لكن للأسف منذ مدة أحسّ بضبابية في عينه السليمة نتيجة الضغط، ليصبح عاجزا عن العمل أمام أطفاله وملامح الحسرة والخيبة وقلة الحيلة لا تفارق وجهه، تبرعكم الكريم سيصنع فرقا ويجبر كسرا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.