القصة
يعيش الأخ محمد مع عائلته المكونة من خمسة أفراد، في منزل مكون من غرفتين صغيرتين، بعد تهجيره إلى لبنان لتبدأ رحلته بالمعاناة، فأثناء قصف مدينته أصيب بشظية في القدم، أثرت على سيره، لذا فهو لا يستطيع العمل إلا ببعض الأعمال البسيطة، كبيع الخضروات على عربة متنقلة، الأمر الذي جعل العائلة في خصام مع الحياة والفقر والمعاناة، فمنزلهم يفتقر لأثاث النوم، ولوسيلة التدفئة، ومردود عمل الأب بالكاد يؤمن لهم لقمة عيشهم، بل أحيانا يضطر الأب إلى الاقتراض لشراء بعض المستلزمات، تبرعكم الكريم سيجبر كسرهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.