القصة
ميرال، طفلة صغيرة لم تبلغ بعد عامها الخامس، كانت سنوات ميرال الأولى جميلة هادئة يعمل الأب فيها ويؤمن كل مصاريف واحتياجات أطفاله الثلاثة إلى أن ساءت حالة ميرال فجأة، ومع عدم توفر العلاج اضطر الأب لترك عمله والذهاب عبر الحدود بهدف الوصول لدولة أوربية يلجأ لها ويلم شمل ابنته فيضمن بهذا تلقيها للعلاج اللازم، ولكن لسوء الحظ تم إلقاء القبض على الأب على حدود أحد الدول الأوربية وهو حبيس أحد المخيمات من ستة أشهر مما اضطر الأم للعمل لتصرف على بناتها في غياب الوالد، الوضع مزري والطفلة بحاجة جهاز منظم للسكر، بشكل شهري ولكنهم بالكاد يجدون ما يسدون به جوعهم لذا دعونا نمد لميرال وأمها يد العون ونخفف عنهم فمصابهم كبير وما من معين بعد الله سواكم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.