القصة
الأخت فاطمة تعيش رفقة زوجها المصاب وأطفالها في منزل أشبه بالأنقاض، يقع المنزل على سفح جبلي، الطريق إليه وعرة جداً أما الطريق الثانية إليه فإنها تقع على مسافة أعلى من المنزل، أصيب الزوج بالقصف الجوي على منزلهم وكذلك أطفاله حيث إنهم جميعهم أصيبوا بشظايا في أجسادهم، إصابة الزوج كانت أخطر من إصابة أطفاله حيث إنه لا يستطيع طيّ ركبته حتى أثناء الصلاة وبذلك فإنه غير قادر على العمل بشكل سليم، المنزل فارغ من العفش يوجد فقط غرفة مفروشة بثلاث فرشات وعدة مساند يقضون وقتهم عليها نياماً و قعوداً، العائلة المسكينة بحاجة إلى عونكم ومساندتكم لهم بتأمين احتياجاتهم ومستلزماتهم المعيشية .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.