القصة
قد تقطعت به السبل ولم يجد ما يؤمن به لقمة عيش لأبنائه سوى جمع النايلون من الحاويات وبيعه، ورغم إصابته وكبر سنه وصعوبة عمله، إلا أنه مصّر على العمل فلا معيل لأبنائه سواه. هذه قصة العم عماد الذي ضاقت به الحال وبأسرته، فهل لك أن تمد يد الإحسان إليهم وتعينهم على الظروف القاهرة التي أحاطت بهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.