القصة
استشهد زوجها، فبقيت وحدها تصارع مرضها وظروفها القاهرة، فاضطرت إلى العمل رغم إصابتها بالسرطان، فلا معيل لها ولطفليها اليتيمَين سواها، ولا عون لها إلا بعض المساعدات التي تصلها من أخيها، ولكن ليس بشكل دائم فهو مسؤول أيضا عن أطفال أخيه الأيتام، الأخت رانيا بحاجة تبرعاتكم لتأمين مصاريف أسرتها المعيشية، ومصاريف تنقلاتها إلى المستشفى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.