القصة
غيّبت السجون ولدها الوحيد فخرج والده باحثا عنه، ليختطفه السجّان هو أيضا، فبقيت الخالة زهرة تنتظرهما بقلبٍ مكلوم حتى هُجِّرت إلى خيمة قماشية تعيش فيها وحيدةً مع حفيدها الذي جاء إلى الدنيا ووالده قد غُيِّب في ظلمات السجن، لا أحد يرعى الخالة زهرة وحفيدها، ولا معيل لهما في ظل غياب زوجها وولدها، فمن ذا يواسيها ويكون سندا لها في مصابها حتى يعود الغائبون؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.