القصة
بعد حصار طويل ورحلات نزوح متكررة من باب عمرو في حمص، لجأت السيدة فاطمة مع عائلتها إلى تركيا، ويقيمون اليوم في منزل مستأجر ضمن وضع معيشي صعب جداً، إذ إن الزوج تعرض لكسر في يده أثناء عمله في الإنشاءات وبسبب هذا الحادث أصبح الوضع يزداد صعوبة، كل ذلك قد جعل من السيدة فاطمة وزوجها عاجزين عن تأمين أبسط احتياجات أطفالهم، ويأملون منكم مد يد العون لتوفروا لهم ما يفتقدونه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.