القصة
الخالة هداية، سيدة في ال75 من عمرها وأم لولد وابنة فارقت الحياة لتترك خلفها ابنتها يتيمة، لتجبر الجدة لأخذها معها لبيت ولدها، لم تستمر مدة بقاء الخالة هداية مع حفيدتها هناك فولدها لديه شبان وهذا سبب إحراجاً شديدا لحفيدتها مما اضطرها لاستئجار غرفة لكليهما، الوضع المعيشي أكثر من سيئ فالخالة هداية تعمل كمتطوعة في الأمم المتحدة في قسم إعطاء جلسات توعوية للاجئين، تأخذ الخالة بدلا لكنه لا يكفيها وحفيدتها للعيش ودفع الإيجار مما سبب تراكم الديون إضافة إلى معاناتها من أمراض مختلفة تحتاج لأدوية دائمة. الحاجة وحفيدتها بحاجة مساعدتكم فلا تتركوها لوحدها فعمرها الكبير لا يساعدها على القيام بأكثر من هذا!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.