القصة
آلاء طفلة بعمر الورود في أحد أيام الدوام في المدرسة تعرضت لاصابة خطرة هي واختيها بسبب القصف الذي لم يرحم حتى مدرستهم فتعرضت لكسر في الفخد مع ضياع في العضلات والعظم فأجريت لها عمليات جراحية كثيرة لترميم العظم وتركيب صفائح لكن شدة الاصابة وقلة الغذاء في المناطق المحاصرة تحول دون تحسن وضعها ودون عودة العظم والأربطة للحالة الطبيعية لتتمكن من المشي مرة أخرى وتعاود حياتها ودراستها , وضع عائلها المعيشي صعب للغاية فالعمل وتأمين المال والغذاء يكاد يصبح مستحيلاً في المناطق المحاصرة ووالدها غير قادر على تأمين الأغذية والأدوية اللازمة لتحسن حالتها بسبب غلائها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.