القصة
لا أحد يواسي الخالة جوزة أو يشدّ على يدها في رحلة علاجها سوى طفلتها التي تخلى عنها والدها وعن أمها بعد أن أُصيبت الأم بسرطان المعدة والأمعاء، تعيش الخالة وابنتها وحيدتين في هذا المنزل الذي يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، ولا يعينهما على الظروف التي تكالبت عليهما سوى بعض المساعدات من الجهات الخيرية، والتي لا تكفي لتغطية الإيجار والفواتير، فتجبر الخالة على تأمين مستلزماتهما بالاقتراض حتى تراكم عليها، الخالة جوزة بحاجة تبرعاتنا لتوفر ما يعينها مع طفلتها على هذا البرد القاسي من ملابس ومواد تدفئة، وعلى الظروف القاهرة المحيطة بهما.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.