القصة
في بيت يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، تعيش إيمان وحيدة فلا صوت يؤنسها ولا يد حانية تمسح دمعها، وقد كان عملها في المعمل هو مصدر أُنسها ودخلها الوحيد قبل توقفها عن العمل، ورغم الدخل المحدود الذي كان يردّه عليها إلا أنه كان يكفي لتغطية بعض الاحتياجات. تحتاج إيمان إلى توفير بعض الأساسيات التي تنقص منزلها وتأمين مستلزماتها اليومية حتى تجد عملا آخرا، فلتبادر لندخل الفرحة إلى قلبها بعد أن قست الأيام عليها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.