القصة
تقطن الخالة مهدية في خيمة صغيرة في مخيمات عرسال مع زوجها، بعد قصة نزوح مليئة بالألم، تتشارك الخالة مع زوجها قلة الحيلة والحسرة، فالخالة مهدية وزوجها بلا معيل، ومنذ مدة تعرضت الخالة لفتق في البطن، ولم تلتفت إليه لضيق حالتها المادي، لكن منذ شهرين ازداد وضعها الصحي سوءًا وأصبح الفتق كبيرا وبحاجة إلى عملية جراحية مستعجلة، تبرعكم الكريم سينقذ روحا من الألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.