القصة
الأستاذ فجر، ضحيّة من ضحايا ضياع حق المعلّم في بلدنا، فبعد هجرته من بلده إلى لبنان قست عليه الغربة، فساءت أوضاعه المعيشيّة في ظل ظروف تغيّب قهرا قيمة المعلّم، مما استدعاه إلى العمل في العديد من المهن الحرّة التي لا تمت لقيمته العلمية بصلة، وفي نهاية المطاف أصيب الأستاذ بمرض (الدّيسك) الذي أقعده طريح الفراش، فباتت عائلته في مهب الفقر، اليوم علينا أن نقف بجانب هذا المعلّم الذي وقف معنا ومع أطفالنا في المسيرة العلميّة سابقا، تبرعاتكم ستجبر بخاطره، وسترد إليه القليل من صنيعه الجميل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.