القصة
عائلة الأخ رامي أحد العائلات التي أفنت نفسها وقدمت أولادها قرباناً لوطنهم أملاً منهم أنهم سيرونه حراً ذات يوم؛ لكن مع الاسف بعد مداهمة منازلهم واستشهاد الكثير منهم واعتقال آخرين اضطر الأخ رامي إلى أخذ عائلته واللجوء إلى لبنان في سبيل النجاة لئلا ينتهي بهم الأمر في المعتقل؛ عاشوا أياماً سوداء بكل تفاصيلها من جوع إلى نوم في الشارع دون مأوى، لكن مع الأسف انتهى بهم الأمر بأن يعيشوا ظروفاً مزرية لا تليق بما قدموه من تضحيات فهم يقطنون منزلاً لا يصلح للسكن إطلاقاً ولا يملكون حتى إيجاره بسبب إصابة الأخ رامي وعدم قدرته على العمل وإعالة أطفاله وزوجته المريضة، هم الآن بحاجتكم حيث إنهم مهددون بالإخلاء من المنزل بعد تراكم إيجاره عليهم لشهور طويلة؛ أملهم على عاتقكم، فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.