القصة
صالحة طفلة يتيمة تبلغ من العمر الخمس سنوات تعرضت لحروق من الدرجة الثالثة سببت لها ألام كثيرة في جسدها أجريت للطفلة عدة عمليات لقشر الجلد المحروق و استقر وضعها و تم نقلها لمستشفى ولكن سرعان ما تدهور بانخفاض حاد في خضاب الدم مما سبب لها فقدان بالوعي ، الطفلة بحاج أدوية طبية مستعجلة لخضاب الدم و معالجة الحروق و لكن وضع عائلتها النازحة من حلب بعد فقدان المعيل حال دون تأمين تكاليف العلاج للطفلة

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.