القصة
أحزان كثيرة تطوّق العم يونس بعد أن انتقل إلى تركيا قبل قرابة العام، بسبب إصابته بكتلة في شبكية العين تؤثر على رؤيته وبصره الذي يخشى فقده إن لم يستمر في العلاج. ولكنه لا يحمل همّ إصابته وعلاجه فحسب، بل يشكو أيضا شوقَه إلى زوجته وأطفاله الذين تركهم في سوريا بلا معيل، كما يحمل همّ مصاريف معيشته في تركيا بسبب عدم مقدرته على العمل، فمن ذا يواسي العم في مصابه ويساهم في تأمين مصاريف معيشته وتنقلاته إلى المستشفى؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.