القصة
بينما يجلس أطفال العالم في مقاعدهم الدراسية، يجلس أطفال الأخ خالد في بيتهم المهجور، يذوقون قسوة البرد والجوع والحياة…أوضاعًا كارثية تعيشها عائلة الأخ خالد، الذي لم يعد يكفي الأجر الزهيد الذي يتقاضاه في ورشة الخياطة أن يؤمن طعامًا لصغاره، فاضطر أن يقطن مع عائلته في بيتٍ يفتقر أدنى متطلبات الحياة الكريمة. بسبب بعد منزلهم عن المدارس، حُرِمَ صغاره الأربعة حق التعليم. عائلتهم أهلكها الفقر، وهم بأمسّ الحاجة للمساعدة. كونوا عونًا وأملاً لهم فقد ضاقت بهم الحياة بما رحبت.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.