القصة
هذه القصة مليئة بالأوجاع، فالأخت بعد أن تركها زوجها بدون سبب، أصبح حالها وحال عائلتها سيئ جدًّا أشبه باليتم، فهي تقطن في خيمة بالية ومهترئة تفتقر إلى أدنى المقومات وبلا تدفئة فالأطفال يرتجفون بردا وقهرا، وتتملك الحسرة ملامحهم، فقد كانوا يهمسون في إذن والدتهم بخجل أنهم بحاجة إلى طعام وثياب، تبرعكم سيكون بمثابة معطف دافئ، وحنان مفقود.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.