القصة
في منزل يفتقر إلى أي قطعة أثاث أو فرش تعيش عائلة الخالة حنان المكونة من ستة أفراد، من ضمنهم ابنتها التي تعاني مرضا في دماغها يجعلها بحاجة إلى أدوية مكلفة وزوجها الذي أصيب بإعاقة مستديمة أثناء سعيه لتأمين قوت يومهم؛ كل تلك المسؤوليات والصعوبات التي تعانيها العائلة جعلت ابن الخالة حنان مضطراً إلى ترك دراسته والعمل مقابل مبلغ زهيد لا يكفي إيجار المنزل حتى ومع قدوم الشتاء واشتداد البرد اشتدت معاناتهم فالحياة دون أي وسيلة تدفئة في مثل هذا الجو مستحيلة وهم لا يملكون حتى أغطية تقي أجسادهم برد الشتاء؛ ضاقت بهم السبل فوجدوا أن أملهم الأخير هو مساعدة أهل الخير فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.