القصة
الخالة نادية في ختام الستين من العمر، لم يمنحها القدر سند عمر يرافق معاناتها ويخفف عنها، فالخالة واجهت رحلة تهجير قاسية لوحدها لينتظرها شقاء جديد على الأراضي الأردنية ومصاريف معيشية كبيرة. تعاني الخالة من آلام في المفاصل والظهر وهشاشة عظام بالإضافة إلى كسل في الغدة الدرقية، افتقار منزلها للأثاث يزيد من آلامها وتفاقم حالتها الصحية. تبرعكم سيأمن لها احتياجاتها المعيشية ويساندها في وحدتها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.