القصة
كل ما كانت تحتاجه تسنيم هو أن تبقى في حضانة المستشفى لمدة أطول بعد ولادتها، إلا أن الظالم لم يمهلها، فقصف المستشفى بمَن كان فيه، لتزداد حالتها سوءا حتى أُصيبت بإعاقة مزمنة، بعد القصف والتهجير، أصبحت تسنيم تعيش مع أسرتها ظروفا مأساوية فوالدها أيضا كان ضحيةً للقصف فأُصيب في ظهره وأصبح غير قادر على العمل بشكل مستمر مما يترك أسرته عرضة للفقر والبرد والجوع، فمن لهم بعد الله يفرج عنهم كربتهم ويساهم في تأمين احتياجاتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.