القصة
لم يكن بحوزتها ما قد تمنحه لغيرها، إلّا أنها احتضنت في منزلها امرأة مطلّقة لا تصلها بها قرابة، فلم ترض الخالة خالدية أن يبقى الأطفال وأمهم في الشارع بلا مأوى ولا سند، فأسكنتهم في منزلها الذي تتشاركه مع ابنها المصاب بمتلازمة داون، يعيشون معا ظروفا معيشية قاسية فلا يجدون ما يسدّ جوعهم أو يردّ عنهم البرد، كما يفتقر المنزل إلى بعض الأساسيات كالغسالة والثلاجة. الخالة وأسرتها بحاجة تبرعاتكم، فكونوا بالقرب منهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.