القصة
(طلعت من كفرنبل تحت القصف ويا ريت ما طلعت لأن الموت أحسن من النزوح بهذا الوضع) بهذه الكلمات عبر لنا العم موسى عن قهره وحاله، فيعيش العم في خيمة مؤلفة من غرفتين مع أسرته التي لا معيل لها سواه، فعلى عاتقه يحمل العم مسؤولية زوجته وابنته المصابة بإعاقة، وهو مسؤول عن ابنتيه الأرملتين وأطفالهما، وعن أطفال ابنه الشهيد، لا يوجد مصدر دخل للأسرة سوى راتب العم موسى، والذي لا يكفي لتغطية جميع مصاريف الأسرة، فمن يكون سندا للعم ويخفف من الحمل الذي على عاتقه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.