القصة
توالت المصائب على الخالة وداد، فلم تكن قد استوعبت خبر وفاة زوجها حتى تم ترحيل ابنها الأكبر، لتبقى الخالة بلا سند ولا معيل، فترك طفلها الأصغر دراسته وخرج إلى العمل ليعيل والدته وأسرة أخيه الذي رُحِّل إلى سوريا، ولكن عمله في الفرن لا يرد عليه إلا بمدخول بسيط لا يسد مصاريف الأسرة من إيجار وفواتير ومستلزمات الأطفال، حتى تراكمت عليهم الديون وضاقت بهم الحال فمدوا يد الإحسان إليهم لتفكوا عنهم ضيقهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.