القصة
سلبه الظالم ساقه ولكن لم يسلبه همّته، عروة شاب ما زال في العشرينات من عمره بُتِرت ساقه نتيجة القصف، إلا أنه يكافح ليؤمن احتياجات أسرته التي لا معيل لها سواه، من خلال عمله في بيع الفواكه. عروة هو المسؤول الوحيد عن والدته وإخوته الصغار، كما أنه مسؤول عن ابنة خالته وطفلتها بعد فُقِدانها لزوجها وتوفي والداها، ولكن دخله الشهري يكاد لا يكفي لتغطية جميع احتياجاتهم، فهل لك أن تقف معه وتعينه ليوفر مصاريف أسرته؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.