القصة
ابن شهيد وساق مبتورة ومنزل لا أُنس فيه، هذه هي قصة الخالة ابتسام التي فقدت ابنها ومنزلها وساقها اليمنى نتيجة القصف، لتبقى الخالة وحيدة تواجه بشاعة الظروف دون أنيس ولا معيل يقوم على شؤونها، ولولا لطف الله وبعض المساعدات التي تأتي من أهل الخير لما وجدت الخالة ابتسام قوت يومها. لم يبقَ للخالة سند ولا معين، فكن أنت سندها وأعنها على قساوة الظروف بتبرعاتك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.