القصة
بين مرارة الفقد وألم الإصابة يقف الأخ شحود عاجزا عن استيعاب ما حدث يوم الزلزال، فيومها انهدم منزلهم فوق رؤوس ساكنيه فنجا الأب وزوجته وطفلهما، وبقيت ابنتهما ذات الست سنوات تحت الأنقاض حتى فارقت الحياة، ليعيش شحود على ذكراها فيبكيها بعين، وبعينه الأخرى يبكي حال أسرته التي لم تجد ما يأويها سوى خيمة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة. شحود وأسرته بحاجة إلى تبرعاتكم ليسدوا بعضا من احتياجاتهم، فقفوا بجانبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.