القصة
لم يكن خروج مصطفى من تحت الركام نهاية للمأساة بل كانت البداية فقط، فلقد خرج بكسر في مشط قدمه وبحالة نفسية سيئة تقف عائقا دون استيعابه لحجم ما قد حدث. مصطفى كان يعمل في تركيا ليؤمن احتياجات أسرته وليرعى أطفال أخيه الأيتام، وبعد حدوث الزلزال رجع إلى سوريا ليعيش مع عائلته في وضع معيشي صعب فلا معيل للأسرة ولا مصدر دخل. مصطفى وأسرته بحاجة إلى تبرعاتكم ليسدوا بعضا من احتياجاتهم، فلا تتخلوا عنهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.