القصة
لم يستسلم فيصل لمعاناته مع فقدان البصر الذي صاحبه منذ ولادته بل تابع دراسته والتحق بالجامعة وبعد تهجيره من موطنه أصبح يساعد المكفوفين لإيجاد سبيل للعلم كالذي وجده؛ لكن مع الأسف أصيب بحصاة في الكلية تحرم أجفانه النوم من شدة الألم!وليس بيده حيلة فمدخوله زهيد لايكفي قوت يومه حتى.. اجتمع عليه ألم الكلى وفقد البصر لذلك فهو بحاجة لمساعدتكم بمبلغ بسيط ليتجاوز ألم كليته.. فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.