القصة
كل يوم يستيقظ فيه الحاج (وليد) وزوجته يهددون بالطرد من الغرفة التي يسكنوها لعدم قدرتهم على دفع بدل ايجارها وثمن الكهرباء، وليس لديهم أحد فالزوج أرمل سابقاً والزوجة أيضاً أرملة وليس لديهم اولاد، ومؤخرًا تم فصلهم من مساعدات الأمم المتحدة منذ شهرين والآن نقودهم التي قاموا بتوفيرها تكاد تنفذ، يبحثون الآن عن غرفة أخرى تأويهم يكون إيجارها أقل ليتمكنوا من دفعه، ويسكنون بغرفة واحدة ومطبخ ويفرشون الأرض بالبطانيات بدلاً من السجاد، وفي هذا البرد القارس لا يوجد مدفأة في الغرفة حيث ينامون، فكونوا لهم عونا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.