القصة
لم تثمر محاولات الأب المتكررة في تأمين سماعة طبيّة لابنه الفضيل، فعمله لا يسدّ قوت يوم عائلته المكوّنة من تسعة أشخاص، فيقف عاجزا أمام ولده الذي يرى أحلامه الدّراسية تتبخر رأي عينه، فبدون السّماعة لا يمكنه متابعة تحصيله الدّراسي، لا سيما في ظل ضغوطات التّنمر التي يتعرّض إليها في مدرسته، الفضيل بحاجة مستعجلة إلى كفالة طبيّة لتأمين سماعة طبيّة له، ليستمر في تحصيله العلمي، قفوا بجانب الأب ليرى ابنه في مقاعد الدّراسة، واجبروا خاطرَ شاب يرى تعليمه حلما صعب المنال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.