القصة
سرطان في الثدي تعاني منه الأخت أسماء، وبعد خسارتهم لمنزلهم بسبب الزلزال، نصبوا خيمتهم أمام الركام وما تبقى من المنزل، لن تكن هذه خسارتهم الوحيدة.. فالأخت أسماء أصبحت غير قادرة على الدخول لتركيا لاستكمال جلسات علاجها الكيماوية، ولقيت حائرة وعاجزة كيف ستُكمل علاجها لتكون بجانب أطفالها الذين يحتاجوها.
أسماء كل يوم يزداد عجزها وقهرها، لكن باستطاعتكم تخفيف هذا العجز بتبرعكم وتأمين علاجها من الجلسات الكيمياوية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.