القصة
تدمّر منزلهم في أنطاكيا بسبب الزلزال، وبفضل الله.. العائلة بخير ولم تفقد أحد من أفرادها، لكنها فقدت منزلها وجميع ممتلكاتها، والأخ جمال خسر أخيه ودفنه بيديه، لكنه الآن عاجز تماماً عن تأمين أي مستلزمات لعائلته التي تسكن من بين خالٍ حتى من الطعام.
العائلة بأمسّ الحاجة لمساعدتكم، فلا تخذلوها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.