القصة
لم تشفع المصائب لعلي في منع التّشرد والألم من إطباق الحصار على حياة عائلته، فبعد نجاتهم من كارثة الزلزال حلّ عليهم ضيف جديد وهمٌ ثقيل يضاف إلى قائمة معاناة العائلة، فشبح المأوى بات هاجسا جديدا يطرق أبواب أذهانهم في كل دقيقة يعيشونها، كيف لا وهم الآن يسكنون في مستودع لا يصلح للسكن البشري، العائلة المكونة من أربعة عشر فرداً بحاجة إلى مأوى بشكل مستعجل، وكلّهم أمل بتبرعاتكم التي ستجبر مصابهم، وستداوي جراحهم، ساعدوهم وقفوا بجانبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.