القصة
لم يكن خروج الأخ خالد وعائلته من تحت الركام نهاية للمأساة بل كانت البداية فقط، فعائلته المكوّنة من أربعة أفراد باتت بلا مأوى في خيمة قماشية لا ترد عنهم البرد والمطر، ويقاسون فيها ظروفا معيشية سيئة. العائلة بحاحة إلى مأوى ومصاريف معيشية بشكل عاجل، وبينما يقف خالد عاجزا أمام الفاجعة التي تحلّ بأسرته، لم يعد للأسرة معين بعد الله سوى تبرعاتكم فبادروا لتكونوا بلسما لخواطرهم المنكسرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.