القصة
بعد مرارة التهجير اللذي عاشته عائلة السيّدة ليلى، فقدوا منزلهم بسبب كارثة الزلزال وانتقلوا للعيش في مركز الايواء في مدينة الباب.
وضع العائلة المعيشي سيئ جداً، فلم يبقى لهم اي شيئ وخسر معيل العائلة عمله، ولديهم أطفال بحاجة إلى مستلزمات خاصة، فهلّ كنتم عوناً لهم؟
كما كنتم للكثير غيرهم من المنكوبين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.