القصة
العم محمد كان يعيش مع أسرته في تركيا حتى حدوث الزلزال، فانهار منزل العم ليلجأ وزوجته إلى خيمة لقريب لهم في سوريا. يقف العم عاجزا عن تأمين مأوى لأسرته، فهو لا يقوى على العمل بسبب كبر سنّه، مما يترك أسرته بلا معيل في ظل هذه الظروف القاهرة. تبرعاتكم ستكون بريق أمل للعم محمد ليؤمن لأسرته مأوى يردّ عنهم برد الشّتاء وحر الصّيف الذي يطرق الأبواب، فهلمّ بكم لمداواة جراحه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.