القصة
لم يكن خروج الأخ بدر الدين وعائلته من تحت الركام نهاية للمأساة بل كانت البداية فقط، فعائلته المكوّنة من ستة أفراد لم تجد ما يأويها سوى مستودع صغير، يقاسون فيه ظروفا معيشية سيئة. العائلة بحاحة إلى مأوى ومصاريف معيشية بشكل عاجل، وبينما يقف بدر عاجزا أمام الفاجعة التي تحلّ بأسرته، لم يعد للأسرة معين بعد الله سوى تبرعاتكم فبادروا لتكونوا بلسما لخواطرهم المنكسرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.