القصة
تتسابق الهموم إلى الأخت ابتسال التي فقدت وأسرتها مأواهم في الكارثة ولم يجدوا ما يحجب عنهم حرّ الشمس أو يرد عنهم برد الشتاء سوى خيمة صغيرة، لا تكاد تتسع لأسرة واحد ةفضلا عن أسرتين، فأخت ابتسال أيضا فقدت منزلها ولم تجد حتى خيمة تأويها وأسرتها، لتتشارك الأسرتان خيمة قماشية تفتقر إلى كل مقومات الحياة، وفوق شبح التهجير والفقر، تقاسي الأسرة أيضا مرارة المرض، فلابتسال طفلة تعاني من نقص في السمع وفشل كلوي وتحتاج إلى إجراء غسيل كلى وتوفير أدوية. ابتسال وأسرتها بحاجة إلى تبرعاتكم لتأمين إيجار منزل ومصروف معيشة ومصروف لأدوية الطفلة، فكونوا بجانبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.