القصة
بابتسامة تحمل قهرا ورضى روى لنا العم العم عبد الرزاق حكايته، كيف هاجر إلى تركيا محاولا تأمين حياة كريمة آمنة لأسرته بعيدة عن القصف والدمار، وما حسب أن شبح التهجير سيطارده حتى في غربته، إلى أن حلّت الكارثة ففقد العم كل شيء وعاد يبحث عن مكان يأوي صغاره ويمنع عنهم البرد والمرض فما وجد، ليرجع إلى سوريا فأقام في خيمة صغيرة تضيق على أسرته المكونة من ثلاثة عشر فردا. العم عبد الرزاق وأسرته بحاجة إلى تبرعاتكم ليتجاوزوا مصابهم ويؤمنوا شيئا من احتياجاتهم، فكونوا بجانبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.