القصة
في الصورة طفلة لم تعد تستطيع معانقة أمها ثانيةً بعد الزلزال؛بسبب بتر يد أمها! نجت عائلة الخالة حميدة بسلامة وصحة جيدة بعد يومين قضوهم تحت الأنقاض، أما عن كنة الخالة حميدة فقد بترت يدها وساءت صحتها النفسية حيث لا تستطيع تقبل فكرة أنه لم يعد بوسعها معانقة طفلتها.. عائلة الخالة حميدة الآن يقيمون في مشغل خياطة كحل مؤقت لكنه غير مفروش كما أنهم بحاجة إلى مصروف معيشي وملابس؛ أمل هذه العائلة على عاتقكم بعد فقدانهم منزلهم فهل من معيل؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.